"الإخوان" تفبرك فيديو لمبروك عطية.. والشيخ يرد: مزورون آثمون

قال: يحاولون ضمي إلى صفهم.. الموت أحب إلي من أن أخالف الأمة أو أنتمي لجماعة مزورة

نشر في: آخر تحديث:

تعرض الشيخ مبروك عطية لموجة كبيرة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي وعدد من برامج "التوك شو" المختلفة على القنوات المصرية خلال اليومين الماضيين بعد أن أذاعت إحدى قنوات جماعة الإخوان والتي تنطلق من إسطنبول فيديو للشيخ يهاجم فيه الدولة المصرية والرئيس عبد الفتاح السيسي معترضاً على قانون التصالح في مخالفات البناء والذي هو حديث المصريين في الآونة الأخيرة.

وعبر عدد كبير من المصريين عن صدمتهم من الفيديو وانتقد الإعلامي المصري نشأت الديهي الشيخ مبروك عطية بطريقة لاذعة ما دفع الشيخ للخروج عن صمته والرد على الانتقادات.

ونشر الشيخ مبروك عطية فيديو على قناته الرسمية على "يوتيوب" قبل يومين للرد على كل الانتقادات حيث أكد أن الفيديو محل الجدل هو فيديو مجتزأ ومفبرك وقديم يعود تاريخ المقاطع به لأربعة أو خمسة أعوام سابقة، وأن جماعة الإخوان اتبعت أسلوبها المعتاد في التضليل والفبركة لإحداث فتنة وإشعال الشارع المصري.

وقال عطية: "يا أصحاب الفبركة اعلموا أنكم بهذه الفبركة مزوِّرون آثمون عصاة واعلموا أن الله ليس بغافل عما تعملون".

وأضاف الشيخ رداً على جماعة الإخوان: "يحاولون أن يجعلونني في صفهم وأنا لست في صف مخلوق أو حزب أو جماعة".

وفي كلمات قوية أضاف عطية: "مبروك عطية ينتمي لتراب هذا الوطن ويوقر رئيسه ويدعو له، والموت أحب إليّ من أن أخالف الأمة أو أنتمي لجماعة مزورة".

كما نشر الشيخ عطية فيديو آخر قبل يوم واحد يدور حول نفس القضية، حيث قال:" هاجمت بناء المساجد على أراض مخالفة أو مغتصبة قبل هذا القانون بسنوات طويلة قبل 40 عاماً كما وهاجمت البناء على الأراضي الزراعية ودعّمت مهاجمتي لها بالشرع والدين".

وتستغل جماعة الإخوان المسلمين وفلولها الهاربون في كل من الدوحة وإسطنبول كل مناسبة من حين لآخر لإحداث فتنة ووقيعة في مصر على مدار 7 سنوات كاملة ومنذ الإطاحة بنظامهم في مصر بثورة 30 يونيو 2013 .

واعتادت قنوات ومنصات الإخوان المختلفة على "فبركة" معظم مضمونها أملاً في الوصول إلى أهدافها، وجاء آخرها استغلال قانون التصالح في مخالفات البناء في مصر والذي يهدف إلى القضاء على ظاهرة البناء المخالف على حرم نهر النيل والترع والمجاري المائية أو البناء على الأراضي الزراعية وأراضي الدولة وهو الملف الذي توليه الحكومة المصرية أولوية للقضاء على العشوائيات وتهدف به لبناء منشآت تحت مظلة التخطيط العام للدولة.

كما روجت الجماعة في نفس الإطار إلى هدم الدولة المصرية لـ "المساجد" كنوع من "الحرب على الدين".

وهو ما تبين كذبه بعد افتتاح محور المحمودية بالإسكندرية قبل أيام حيث تم الإعلان عن بناء العديد من المساجد الكبيرة ذات الطراز المعماري الجميل في نفس الأماكن التي زعمت الجماعة هدم المساجد بها.