هذا كل حصيلتهما.. فيديو لاعترافات قاتلي فتاة المعادي

"بهدف السرقة، سحلاها ودهساها".. هذا ما أقر به، السبت، المتهمان في جريمة "فتاة المعادي" التي هزت مصر

نشر في: آخر تحديث:

"بهدف السرقة، سحلاها ودهساها".. هذا ما أقر به، المتهمان في جريمة "فتاة المعادي" التي هزت مصر.

فبعد إلقاء القبض عليهما، أدلى قاتلا مريم محمد، ابنة الـ 24 سنة، التي شغلت قصتها المصريين على مدى الأيام الماضية، باعترافات حول تفاصيل الجريمة المروعة. وقال المتهمان إنهما استقلا سيارة وتوجها إلى منطقة المعادي لممارسة نشاطهما المعتاد في سرقة حقائب الفتيات والسيدات، وخلال مرورهما في شارع 9 شاهدا فتاة محجبة وقررا سرقة حقيبتها.

كما لوضح أحدهما أن السائق (يدعى وليد عبد الرحمن) حاول سرقة الحقيبة، لكن الفتاة تمسكت بها وبالسيارة، وصرخت واستغاثت بالمارة، فقررا الهروب بسرعة فائقة بعد انتزاع الحقيبة وتوجها لمنطقة دار السلام.

إلى ذلك، قالا إنهما عثرا في الحقيبة على مبلغ مالي بسيط قيمته 85 جنيها وبعض البطاقات الائتمانية وبطاقة عمل الفتاة في أحد البنوك وعلبة ماكياج، مشيرين إلى أن السائق وهو المتهم الأول، أخذ علبة الماكياج إلى منزله بعد أن ألقى الحقيبة في منطقة دار السلام.

وقرر القاضي في محكمة جنح المعادي اليوم السبت حبس المتهمين على ذمة التحقيق، بعد الإدلاء باعترافهما.

ارتطم رأسها

وكانت النيابة المصرية أعلنت تفاصيل جريمة مقتل فتاة المعادي دهسا تحت إطارات سيارة يستقلها شابان حاولا سرقتها.

وذكرت في بيان الأربعاء، أنها تلقت الساعة السابعة مساء الثلاثاء، بلاغًا من غرفة عمليات النجدة بقسم شرطة المعادي، بوفاة مريم محمد علي البالغة من العمر 24 عامًا بحي المعادي، مضيفة أن شاهدًا أبلغ الشرطة برؤيته سيارة ميكروباص بيضاء اللون يستقلُّها شابان، وانتزع مُرافِق سائقها حقيبة المجني عليها منها، ما أدى إلى اصطدامها بسيارة متوقفة ومن ثم وفاتها.

كما أضافت النيابة أنه وبمعاينة جثمان المجني عليها، تبين إصابتها بأنحاء متفرقة من جسمها، كما تبين وجود آثار دماء ملطخة بالرمال على مقربة من إحدى السيارات، حيث تم أخذ عينات منها.

إلى ذلك، أوضحت أن فريق النيابة تمكن من الحصول على خمسة مقاطع من كاميرات مراقبة على موقع الحادث، والتي تبيَّن منها مرور السيارة التي استقلها المتهمان بسرعة فائقة.

كما ذكرت أن أحد الشبان انتزع حقيبة الفتاة التي حاولت التشبث بها خلال تحرك السيارة ممَّا أخل بتوازنها، فارتطم رأسُها بمقدمة السيارة التي كانت متوقفة بجوارها، وفرَّ الجانيان بالحقيبة، بينما ابتعدت فتاة أخرى كانت بصحبة المجني عليها من شدة الخوف.

وهزت الجريمة الرأي العام في مصر، حيث طالب المصريون بسرعة القبض على الجناة وتقديمهم لمحاكمة عاجلة.

وشيع جثمان الفتاة مريم عصر الخميس في جنازة مهيبة، فيما تم دفنها في مقابر عائلتها في محافظة الشرقية شمال البلاد.