داعش

مقتل اثنين من قادة داعش بعملية أمنية عراقية جنوب كركوك

عشائر العراق العربية طالبت بحل الميليشيات وتجريد سلاحها

نشر في: آخر تحديث:

نفذت قوة خاصة من جهاز مُكافحة الإرهاب في العراق، اليوم الاثنين، عملية مُباغتة استندت إلى جُهد استخباري كبير، أسفرت عن مقتل إرهابيين اثنين من قادة داعـش أثناء مُحاولتهما الهرب، وإلقاء القبض على اثنين آخرين في قضاء داقوق جنوبي مُحافظة كركوك.

في حين نفذت قوة خاصة أخرى مهمة نتج عنها إلقاء القبض على عُنصرين خطيرين من عصابات داعـش في قضاء الكرمة شمال شرقي مدينة الفلوجة.

وفي هذا الإطار، بدأت قطعات من فرقة الرد السريع في العراق عملية أمنية في محافظة ميسان ضمن الخطة الأمنية الخاصة بنزع السلاح غير المرخص والقبض على مطلوبين صادرة بحقهم مذكرات توقيف من محكمة جنايات ميسان.

وبحسب مصادر أمنية، فإن قطعات الفرقة شرعت بعمليات التفتيش في قضاء المجر وقد مكنتها عمليات التفتيش هذه من القبض على أربعة مطلوبين من ضمن قائمة أسماء يجري البحث عنهم حاليا كما تمكنت من مصادرة أكثر من 30 قطعة سلاح غير مرخص.

وجاء في بيان لخلية الإعلام الأمني: "بعد أن باشرت قطعات قوات الرد السريع، اليوم الاثنين، بتنفيذ واجب مداهمة وتفتيش قضاء المجر الكبير ومركز القضاء في محافظة ميسان، تمكنت القوة المنفذة للواجب من العثور على 31 بندقية مختلفة الأنواع، ضمنها 3 بندقية صيد، و3 مسدسات و25 مخزن بندقية، كما ألقت القبض على 4 مطلوبين وفق مواد مختلفة، كما حجزت 4 عجلات لا تحمل أرقاما وأوراقا ثبوتية".

وكان الأمين العام لمجلس العشائر العربية في العراق ثائر البياتي، قال إن السلاح المتفلت هو سلاح تابع للميليشيات، مضيفا أنه كان من الأجدر بالحكومة أن تحل تلك الميليشيات وتجردها من أسلحتها.

وأكد البياتي أن الميليشيات هي الجهة المسؤولة عن الفوضى الأمنية واستهداف المقار الدبلوماسية والسيادية في العراق، محذرا في لقاء مع "الحدث" من أن سلاح الميليشيات هو الأخطر في الساحة العراقية.