سيارات كهربائية

سهم تسلا يسجل أسوأ هبوط يومي في تاريخه.. الخسائر 80 مليار دولار

نشر في: آخر تحديث:

مني سهم شركة صناعة السيارات الكهربائية الأميركية تسلا بأكبر خسارة يومية في تاريخ الشركة منذ الإدراج وسط موجة بيع قياسية من قبل المستثمرين بعد موجة الصعود القياسية الأخيرة التي شهدها السهم رغم جائحة كورونا.

وتراجع السهم بنحو 21% في تعاملات الثلاثاء، وهي أكبر وتيرة هبوط يومية منذ دخول الشركة إلى سوق المال الأميركي، لتهبط القيمة السوقية للشركة لنحو 307.7 مليار دولار ولكن سهم الشركة لا يزال مرتفعا منذ مطلع العام الجاري بنحو 300% ما يجعل الشركة أكبر من عمالقة صناعة السيارات العالمية على غرار تويوتا وفولكس فاغن، بحسب ما ذكرته شبكة CNBCالأميركية.

وخسر رأس المال السوقي خلال جلسة أمس فقط نحو 80 مليار دولار.

ويشهد السهم تراجعات حادة منذ نهاية الأسبوع الماضي مع خيبة آمال المستثمرين بشأن إدراج الشركة في مؤشر S&P500، إذ أعلنت اللجنة المعنية بشركات المؤشر عن ضم شركة التجارة الإلكترونية Etsy وشركة Teradyne للصناعات الدوائية، فيما لم يشمل الإعلان ضم شركة تسلا كما كان متوقعا في أوساط المستثمرين على نطاق واسع.

وتراجع السهم في تعاملات الجمعة الماضية بنحو 7% ليستكمل موجة هبوطه في جلسة الثلاثاء، إذ كانت أسواق المال في أميركا في عطلة رسمية يوم الاثنين في ذكرى الاحتفال بعيد العمال.

واستمرت غالبية تعاملات السهم الأسبوع الماضي بالتراجع بعد الإعلان عن تخفيض مساهم كبير في الشركة وهو بيلي غيفورد لحصته ما دون 5% التزاما بقواعد سوق المال الأميركية وذلك بعد تجزئة السهم اعتبارا من جلسة 31 أغسطس أب الماضي بمعامل تجزئة خمسة أسهم لكل سهم واحد في الشركة.

وأعلنت الشركة يوم الثلاثاء عن بيع أسهم بقيمة 5 مليارات دولار، وهو الإصدار الذي تم الإعلان عنه في مطلع الشهر الجاري.

وتحذر بيوت الاستثمار العالمية من التقييم المبالغ لسهم شركة صناعة السيارات الأميركية مع التأكيد على أن سعر سهم الشركة لا يعكس بالحقيقة أساسيات الشركة.

ووصف الرئيس التنفيذي لشركة New Constructs للأبحاث سهم شركة تسلا الأميركية لصناعة السيارات الكهربائية بالسهم "الأشد خطورة" في سوق المال الأميركي منتقدا الصعود القوي للسهم رغم ضعف أساسيات الشركة والتي لا يمكنها أن تدعم هذا الصعود الصاروخي للسهم منذ مطلع العام الجاري.

وفي مقابلة مع شبكة CNBC الأميركية، قال ديفيد ترينير إن أفضل السيناريوهات التي قد يتخيلها أي مستثمر حول مستقبل الشركة لا يمكنها أيضا أن تفسر هذا الصعود القوي لسهم الشركة.

كما انخفضت بقية أسهم التكنولوجيا بأكثر من 3% في أسوأ أداء لثلاث جلسات متتالية منذ منتصف مارس الماضي.

فيما تراجعت أسهم شركات الطاقة مع خسائر أسعار النفط إلى ما دون مستوى الأربعين دولاراً للبرميل.